بيان تهنئة باسم الجمعية الأكاديمية السورية البريطانية بمناسبة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
August 25, 2026 2026-08-28 21:23بيان تهنئة باسم الجمعية الأكاديمية السورية البريطانية بمناسبة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

بيان تهنئة باسم الجمعية الأكاديمية السورية البريطانية بمناسبة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
تتقدم الجمعية الأكاديمية السورية البريطانية بأسمى آيات التهنئة والمباركة إلى أبناء الشعب السوري في الوطن والمهجر، بمناسبة رفع اسم الجمهورية العربية السورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الولايات المتحدة الأميركية، في خطوة تاريخية بالغة الأهمية من شأنها أن تسهم في إنهاء مرحلة طويلة من العزلة والقيود التي أثرت بصورة عميقة في حياة السوريين وفي مختلف قطاعات الدولة والمجتمع.
وإذ ترحب الجمعية بهذا القرار، فإنها تتوجه بالشكر والتقدير إلى مؤسسات الدولة السورية والقيادة السورية، وفي مقدمتها فخامة الرئيس أحمد الشرع، على الجهود الدبلوماسية والسياسية التي بُذلت من أجل تحقيق هذا الإنجاز، والعمل على إعادة بناء علاقات سوريا الإقليمية والدولية، وفتح آفاق جديدة أمام الشعب السوري ودولته بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة والعزلة.
إن رفع اسم سوريا من هذه القائمة لا يمثل إنجازاً سياسياً ودبلوماسياً فحسب، بل يشكل خطوة محورية نحو إعادة اندماج سوريا في المجتمع الدولي، وتهيئة الظروف اللازمة لدعم عملية التعافي وإعادة الإعمار، وتشجيع الاستثمار والتبادل الاقتصادي، وتسهيل حركة المؤسسات والأفراد، وتوسيع فرص التعاون مع المؤسسات الدولية في مختلف المجالات.
وتؤكد الجمعية بصورة خاصة على الأهمية الكبيرة لهذا التطور بالنسبة للقطاع الأكاديمي والتعليمي السوري، الذي عانى خلال السنوات الماضية من صعوبات كبيرة في الوصول إلى الموارد العلمية، وإقامة الشراكات الدولية، وتمويل المشاريع البحثية، والمشاركة في المؤتمرات والبرامج الأكاديمية، وتبادل الخبرات والباحثين والطلاب. ومن شأن إزالة القيود المرتبطة بهذا التصنيف أن تفتح المجال أمام الجامعات والمؤسسات البحثية السورية لبناء شراكات أوسع مع نظيراتها حول العالم، وأن تتيح فرصاً جديدة أمام الأكاديميين والطلاب السوريين للمشاركة الفاعلة في شبكات المعرفة والبحث العلمي الدولية.
وترى الجمعية الأكاديمية السورية البريطانية أن المرحلة المقبلة تضع على عاتق المؤسسات الأكاديمية السورية، وكذلك الأكاديميين السوريين في المهجر، مسؤولية كبيرة للاستفادة من هذه الفرصة والمساهمة في إعادة بناء منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا وفق أعلى المعايير الأكاديمية، وتعزيز جسور التعاون بين الجامعات السورية والمؤسسات العلمية والأكاديمية في المملكة المتحدة والعالم.
وفي هذه المناسبة الوطنية المهمة، تجدد الجمعية التزامها بمواصلة العمل من أجل دعم الجامعات والأكاديميين والباحثين والطلاب السوريين، وتعزيز التعاون الأكاديمي السوري البريطاني والدولي، والمساهمة في استعادة سوريا لمكانتها العلمية والثقافية والحضارية.
مبارك لسوريا وشعبها هذا الإنجاز، على أمل أن يكون خطوة جديدة على طريق التعافي والاستقرار والازدهار، وبناء مستقبل يليق بتضحيات السوريين وتطلعاتهم.
الجمعية الأكاديمية السورية البريطانية
لندن، المملكة المتحدة
25 آب/أغسطس 2026